موقع بالفرنسية والعربية والإنجليزية: بنية العناوين، ووسوم hreflang، والترجمة، وأفضل الممارسات لتظهر جيدًا في كل لغة أمام جمهورك.
في المغرب، قد يبحث العميل نفسه بالفرنسية أو بالعربية أو بالإنجليزية بحسب لغته وعادته في تلك اللحظة. وإن كنت تستهدف سياحًا أو شركاء أجانب، اتسعت الباقة أكثر لتشمل الإسبانية أو الألمانية. والموقع المتعدد اللغات المبني جيدًا يفتح لك هذه الفئات؛ أما إذا بُني بشكل سيئ فيخلق ارتباكًا لزوارك ولـGoogle.
يقوم SEO متعدد اللغات على مبادئ واضحة قليلة: بنية عناوين متسقة، ووسم hreflang، وترجمات جيدة، ومعالجة خاصة للعربية. فلنستعرض كل نقطة بالترتيب، مع التركيز على ما يمكن لصاحب المشروع التحقق منه بنفسه.
لماذا يستحق الموقع متعدد اللغات استراتيجية حقيقية؟
تقابل كل لغة عمليات بحث مختلفة، لا كلمات مختلفة فقط. فالسائح الفرنسي سيبحث عن «riad avec piscine à Marrakech»، والإنجليزي عن «riad with pool Marrakech». وتختلف العبارات والتوقعات وحتى طريقة البحث عن الطمأنينة.
ومعاملة كل نسخة على أنها مجرد نسخة مترجمة تفوّت هذا الواقع. لذا كيّف العناوين والأمثلة ووسائل التواصل (فـWhatsApp شائع الاستعمال لدى كثير من العملاء في المغرب) والأسعار المعروضة بالدرهم أو بعملة أجنبية مع بيان واضح عند الحاجة. فالزائر الذي يشعر أن الصفحة كُتبت له هو، يثق أكثر.
أي بنية لعناوين URL ينبغي اختيارها؟
هناك ثلاثة حلول: مجلد فرعي لكل لغة (monsite.ma/en/)، أو نطاق فرعي (en.monsite.ma)، أو نطاق مستقل لكل بلد. وبالنسبة لمعظم المقاولات، تكون المجلدات الفرعية الأسهل إدارة: موقع واحد، وسلطة مشتركة، وصيانة أخف.
وأيًّا كان الاختيار، ينبغي أن يكون لكل صفحة عنوانها الخاص في كل لغة. وتجنب تغيير اللغة بمجرد معامل دون عنوان URL مستقل، أو عرض اللغة بحسب موقع المستخدم دون أن تترك له خيارًا: إذ لن ترى الروبوتات حينها إلا نسخة واحدة، وتختفي بقية اللغات من الفهرس.
ما فائدة وسم hreflang؟
يبيّن وسم hreflang لـGoogle أن عدة صفحات هي نسخ من المحتوى نفسه بلغات مختلفة. وهو يساعدها على عرض النسخة المناسبة للمستخدم المناسب. وينبغي أن تشير كل صفحة إلى جميع نسخها، بما فيها نفسها، وأن تكون العلاقة متبادلة: فإذا كانت الصفحة الفرنسية تشير إلى الإنجليزية، فيجب أن تشير الإنجليزية إلى الفرنسية.
ويُضاف كذلك قيمة «x-default» للنسخة الافتراضية. وأشيع الأخطاء رموز لغات خاطئة، وروابط إلى صفحات معاد توجيهها أو معطوبة، وغياب التبادل. تحقق منها بعد كل تحديث. ويدمج فريق تصميم المواقع الإلكترونية لدينا هذه الوسوم منذ مرحلة التصميم.
كيف تعالج العربية: الاتجاه والخط والمحتوى؟
تُكتب العربية من اليمين إلى اليسار. فينبغي أن يكيّف الموقع التخطيط: المحاذاة، والقوائم، والأيقونات الاتجاهية، والاستمارات. واختر خطًا مقروءًا بحروف عربية جيدة، واختبر على الهاتف، حيث تظهر العيوب فورًا.
أما المحتوى، فاكتب بعربية فصحى واضحة، وفكّر في الجمهور المستهدف. فبعض عمليات البحث تتم بالدارجة، وأحيانًا مكتوبة بحروف لاتينية: ويمكن أن تراعيها نصوصك حين يكون ذلك مناسبًا. ولا تكتفِ بترجمة حرفية من الفرنسية، فلكل لغة إيقاعها وتعابيرها التسويقية.
ترجمة آلية أم ترجمة بشرية؟
قد تصلح الترجمة الآلية مسودة، لكن نصًا منشورًا دون مراجعة ينتج في الغالب هفوات تضر بالمصداقية، خاصة في صفحات البيع. اطلب من شخص متمكن من اللغة والقطاع أن يراجع صفحاتك الأساسية. إنه استثمار يظهر أثره في الطلبات الواردة.
وترجم كذلك العناصر التقنية: العناوين، والأوصاف التعريفية، والنصوص البديلة للصور، وعناوين URL المقروءة، ورسائل الاستمارة. فواجهة مترجمة نصفها تربك الزائر وتوحي بعدم الاكتمال.
ما الأخطاء التي ينبغي تجنبها وكيف نقيس؟
تجنب خلط اللغات في الصفحة الواحدة، وإعادات التوجيه التلقائية المفروضة بحسب البلد، والنسخ الناقصة المتروكة على الإنترنت بكتل فارغة. وأتِح مبدّل لغة ظاهرًا في كل صفحة.
في Search Console، صفِّ بحسب البلد والصفحة لترى هل تجذب كل نسخة الجمهور المنتظر. وإن رغبت في تدقيق بنية موقعك متعدد اللغات، فبإمكان فريق SEO لدينا مساعدتك في تصحيحها.
وفكّر أخيرًا في الصيانة: فكل صفحة جديدة تُضاف بلغة ينبغي إنشاؤها في اللغات الأخرى، أو الإشارة بوضوح إلى عدم توفرها. وتجنّبك عملية نشر بسيطة، تُفحص فيها النسخ والوسوم بانتظام، تراكم التناقضات مع الوقت.
في الختام: ينجح الموقع بالفرنسية والعربية والإنجليزية بفضل بنية واضحة، ووسوم hreflang دقيقة، وترجمات متقنة. تصمم Ismaaf Web Agency مواقع متعددة اللغات وتحسّنها للشركات المغربية؛ راسلنا للحديث في الأمر.